Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلام للكبار +18 - Page 5

  • حكاية سحاق صاعق بين مراتي الشرموطة و امها المربربة

    في البدايه احب اعرفكم بي انا 33 سنه و بمراتي 27 سنه وحماتي 50 سنه وقت القصه من اربع سنين تقريبا علاقتي مع مراتي عاديه جدا زي اي حد وعلاقتي بحماتي جيده جدا جدا بعشقها اكتر من بنتها لاننا جيران اصلا وحماتي ارمله من 20 سنه تقريبا مراتي طويله 175سم مليانه عندها اجناب و بزازها كبار مالهاش طيز مقارنه بامها اما حماتي فهي نفس طول مراتي لس جسمها اضخم واكبر وطيزها كبيره جدا ممكن تقعد عليها من كبرها بس بزازها مش كبيره زي مراتي كنت عايش مع مراتي عادي وحياتنا ماشيه كويس لحد ما اكتشفت ان مراتي وحماتي بستحاقوا مع بعض عن طريق الصدفه البحته.
    سكس امهات ، ابن ينيك امه ، فيلم neek ، فيلم sex ، سكس حصان ، سكس كلاب ، صور كس

    مبدئيا رجعت من الشغل بدري جدا علي غير العاده فقد تعب وقررت اني استريح شويه حوالي الساعه ظ،ظ* صباحا يوم خميس مش هانساه وعارف ان مفيش حد في البيت الاولاد في المدرسه ومراتي غالبا لوحدها في البيت فتحت باب الشقه عادي ودخلت وبما انا شقتي كبيره فاللي في غرفه النوم مش هايحس باللي بره حسيت ان محدش في البيت مسكت التليفون اكلم مراتي واتجهت لغرفه نوم وانا في الطرقه سمعت صوت اهات قفلت التليفون بسرعه مالحقش يرن والشيطان ركبني قربت من الغرفه اتأكد لقيت الصوت لاتنين ستات فتحت الباب ورأيت مالم تصدقه عيني حماتي علي ظهرها ومراتي فوقيها بالعكس (69) وكل واحده بوقها في كس التانيه اول ماشافوني مش عارف اوصف لكم منظر طيز حماتي وكسها ولسان مراتي وهو في كس امها برغم اني شوفت طيز حماتي كتير وانا بديها الحقنه بس المره ديه كانت مختلفه تماما لاني اول مره اشوف كسها بجد اكبر واحلي واجمد من كس مراتي بكتير
    الصدمه كانت بالنسبه لي صعبه و احساس صعب جدا ممكن نقول حماتي معذوره انما مراتي مالهاش عذر سبت البيت وغادرت لمنزل عائلتي واغلقت تليفوني ومابقتش طايق حد بس فكرت شويه وهديت لقيت ان حماتي محتاجه اللي يريحها وحرمانها من الراجل ادعي ان بنتها تريحها احسن ما تعمل حاجه حرام وتقبلت الموقف وفتحت التليفون لقيت رسايل من مراتي علي الواتس كلها اعتذارات وتأسف والخ رديت وقولتلها مفيش مشكله انا بايت عند امي وراجع الصبح ماتقلقيش ومفيش حاجه حصلت.

    المهم رجعت البيت لقيت مراتي والاولاد واتغدينا والدنيا تمام وبدأت تفتح الموضوع وتقول لي ماما تعبانه والكلام المعتاد بتاع المواقف ديه كان ردي هو من امتي بتعملوا القصه ديه قالتلي من حوالي سنه وبدأت لما ماما كانت تعبانه وكانت شايله الرحم عشان المرض اللعين اياه وكنت بغير لها علي الجرح فكانت بتقعد من غير اندر (الشورت) بالنسبه للستات البلدي شويه ومره وهي بتغيرلها ايديها جت علي كسها حست ان امها تاهت افتكرتها اغم عليها وقعدت تفوقها وامها قالت لها ماتخافيش بس حطي ايدك شويه وادعكي لي لحد ما مراتي لقت امها بتجيب عسلها وكانت تقريبا اول مره من زمان قوي مراتي حست ان امها فاقت واستردت صحتها بعد الموقف ده واصبحت كل مره وهي بتغير لها الجرح تحسس علي كسها لحد ماتجيب واستمروا علي كده لحد هذا الوقت
    كان ردي انه عادي ديه امك ومن حقها عليكي تريحيها بس اشمعني انتي بالذات ما انتي عندك اخت تانيه ممكن تريحها قالت لي ماما مرتاحه معايا ومحدش يعرف القصه ديه وكان سؤالي الاهم انتي بتحسي بأيه وانتي وهي بتلحس لك وانتي بتلحسي لها برغم اننا بنعمل كل حاجه مع بعض من لحس ومص وخلافه قالت لي احساس غربب وجميل جدا ومتعه لا توصف وعدي الموضوع ونكتها في اليوم ده نيكه العمر وكنت حاسس ان حماتي هي اللي بتتناك تحتي مش مراتي وبعد ما خلصنا مراتي كلمت امها في التليفون وقالت لها خلاص الموضوع انتهي وخليكي طبيعيه وبالفعل نزلنا وروحنا عندها علي فكره هي مش بعيد بعدينا بكام شارع واولو ما دخلت اخدتني بالحضن وقعدت تعيط كتير وطيبت خاطرها بكلمتين وقولتلها ما تزعليش نفسك المهم تكوني مبسوطه ومرتاحه قالت يعني انت مش زعلان رديت وقولت الموضوع انتهي وبلاش كلام فيه تاني وبرضه هي بنتك ستر وغطا عليكي احسن من الفيحه وبعدها فكرت اني انيك حماتي بأي طريقه لحد ماوصلت للي عايزه ونكت حماتي في الاول بدون ماتعرف مراتي وبعدين عرفت وكان الموضوع عادي ولحد النهارده بنيكها


     
  • انا و زوجة اخي المثيرة في ليلة باردة

    اروي لكم قصتي مع زوجة اخي , انا شاب في ال20 من عمري ، اخي الاكبر متزوج منذ سنوات ، وانا معجب بزوجته منذ زواجه بها ، في يوم من الايام سافر اخي للعمل و كانت زوجته لوحدها في منزلهم ، فذهبت لمنزلهم في الليل ؛ لكي ارى زوجته الجميلة ، فرأيتها من النافذة و كانت ترتدي شورت احمر قصير جدا و جميل يظهر جمال كسها وطيزها، و تي شيرت ضيق يظهر جمال صدرها ، و كان شعرها الاشقر الطويل جميل للغاية ، و فخذاها ناصعا البياض كالثلج ، وكانت تضع المناكير على اقدامها الجميلة البيضاء ، فبدأ زبي بالانتصاب و لم أعد قادرا على تحمل جمالها الرائع ، فدققت الباب و فتحته لي و قالت لي :” مرحبا بك ، لم اتوقع مجيئك الى هنا في هذا الوقت المتأخر “. فقلت لها أنني أتيت لأتأكد من عدم حاجتها لأغراض ، فقالت لي : “لا شكرا ، تفضل بالدخول قليلا” . فدخلت و جلست في الصالون و تبادلنا الحديث العادي ، وانا في غاية الاثارة ، و عيناي لم تبتعد عن فخذاها و طيزها و كسها و بزازها الرائعين ، فقالت لي :”ما بك لا تكف عن النظر على جسمي” . فقلت لها انني لا اتحمل جمالها الفائق ، فقالت لي : ” هل تريد ان تنيكني و تستمتع بجسمي؟ “. فقلت : ” نعم بالتأكيد”.
    ذهبنا الى الغرفة و قالت :”شلحني و نيكني” . فسعدت كثيرا و شلحتها التي شيرت و الستيانة و رأيت بزازها ، و دهشت من حجمهم الرائع و جمالهم و بياضهم ، فبدأت الحس حلماتها و بزازها و امصهم و اقبلهم و هي تقول :آآآه آآه ، ثم شلحتها شورتها المثير و كيلوتها الزهري ، فرأيت كسها الطري الجميل الرطب اللزج الناعم ، و كاد زبي ان ينفجر داخل البنطلون من جمال كسها الرائع ، لكني بدأت بلحس كسها الجميل و احركه و كدت ان التهمه و هي تطلق آهات لم اسمع اجمل و انعم منها في حياتي ، فقلت لها ان زبي سينفجر اذا لم تلعب به حالا ، فشلحتني ملابسي و قالت ان زبي جميل جدا و كبير و مغري ، فبدأت تلعب به بيدها الناعمة البيضاء الجميلة و ثم بدأت تلحسه بلسانها الرطب و تمصه بشفايفها الناعمة الجميلة ، ثم قلت لها انني اريد ان انيكها ، فقالت : “يلا نيكني ” ، فمسكتها و ادخلت زبي في كسها دفعة واحدة ، فصرخت بأعلى صوتها : “آآآآآآآآآه ، زبك كتير كبير لا تدخله مرة وحدة” ، فبدأت انيكها بشكل هادئ و جميل و بدأت انيكها بشكل اقوى تدريجيا ، و نكتها بعدة وضعيات مثيرة ، و كنت اقبلها و الحس بزازها ، و اضرب طيزها و فخذاتها ، الى ان اقتربت من القذف ، فقلت لها انني سأقذف، فأخذت زبي و مصته الى ان قذفت على لسانها و على وجهها الجميل ذو العيون الخضراء ، ثم شكرتها و شكرتني على هذه الليلة ، ثم اردت ان ارحل ، لكنها طلبت مني ان ابقى معها تلك الليلة و انام بجانبها ، فسعدت بذلك ، و نمت معها اجمل نومة في حياتي و هي في حضني ادفيها و تدفيني ، في تلك الليلة الباردة ، و هي اجمل ليلة في حياتي.
    سكس امهات ، افلام سكس ، افلام سكس مترجم ، افلام سكس محارم ، افلام نيك ، افلام نيك مترجمة ، سكس ، سكس مترجم ، سكس محارم

  • حكاية سكس محارم مصرية جميلة مع عمتي الفحلة المربربة

     

    اسمى محمود بدأت تجربتى وأنا عندى 18 سنة جسمى رياضى وعندى عضلات قوية زبى كبير حوالى 15 سم ، ومرات عمى دى فرسه بمعنى الكلمه شبه ساره جاى فيها كل المواصفات اللى تتمنى تكون فى أى بنت تحب تنيكها وكان عندها 40 سنه بس بتهتم بنفسها جامد وبشرتها بيضاء تشوفها تقول عندها 20 سنه ،كل الجيران بيشوفها بيتجننوا،نيجى بقا لبنت عمى دى بقا شبه أمها اللى هى مرات عمى بس ايه طويله شويه وعندها 17 سنه بس عليها كل علامات الأنوثه بزازها كبيرة وطيزها مدورة وملفوفه مش كبيرة أوى متوسطة الحجم كنت بحبها وهى كمان كانت بتحبنى، نيجى بقا للجسم الأجمد منهم وهى أمى ،أمى دى ست **** أكبر عليها طيزها قد طيز مرات عمى مرتين وبزازها كبيرة وحلماتها وردية وبارزة للخارج ومش تخينه أوى ولا نحيفه يعنى متوسطة الحجم (دبدوبة) وكان عندها 40 سنة فى نفس سن مرات عمى. نيجى هنا لقصتى وتجربتى الأولى مع النيك مع الحريم مع العلم انى نكت ابن عمى اللى اسمه عبده قبل كده كتير وموسعله طيزه جامد ، بدأت قصتى لما كنا فى مصر فى الأقصر فى بيت مكون من طابقين ،الطابق الأول عايش فيه أنا وأمى بس لأن أبويا متوفى،والطابق الثانى عايش فيه مرات عمى وبنتها بس لأن عمى مسافر فى الخارج ويعمل فى مطعم بالأردن .

    بدأت قصتى لما كنت فى امتحان وراجع وعلى عادتى برجع أطمن أمى وبعد كده أعدى على مرات عمى أطمنها على الإمتحان ، طمنت أمى على الإمتحان وطلعت لمرات عمى وخبطت على الباب أول مره مفيش حد رد وخبطت تانى وردت مرات عمى قالتلى افتح وادخل فدخلت لقيت مرات عمى فى الحمام بتاخد دش قالتلى اقعد على الكنبه أنا جايالك أهو وهى أصلا مش بتاخد هدوم معاها الحمام غير الكيلوت الفتله والسنتيانه ومش هينفع تخرج بيهم فقالتلى أروح أوضتها أجيبلها الفوطه فروحت جبتها وروحت عند الحمام وخبطت ففتحت وهما لمحت طرف بزازها والحلمات الوردى اللى عايزين يتاكلو أكل وعملت نفسى مش واخد بالى واديتها الفوطه ورجعت قعدت على الكنبة أفكر فى اللى أنا شوفته وهتجنن عليها وبعد كده هى خرجت من الحمام وهى لافه الفوطه حواليها وجت قعدت جمبى سلمت عليها وطمنتها على الإمتحان وقررت أمشى فحلفت إن أنا لازم أشرب حاجه فراحت على المطبخ وجابتلى بيبسى ووطت وبتحط البيبسى على الطرابيزه وتحدث المفاجأة وتقع الفوطه من عليها فشوفت بزازها وطيزها وبعد كده عدلت الفوطه بسرعه واستأذنت تغيز هدومها فدخلت أوضتها وأنا قاعد أفكر فيها وفى طيزها الملبن وبزازها وزبى بدأ يقف هى خرجت ولابسه بنطلون فيزون وتيشيرت بنص كم لأن الجو عندنا حر أوى وأنا أول لما شوفتها زبى بقا زى الحديده وهى جت قعدت جمبى ولاحظت ان زبى واقف وأنا مكنتش شربت البيبسى فبدأت تشربنى هى وبحركه لا إراديه حطيت ايدى على بزازها وفضلت أفعص فيهم وهى زعقت شويه وبعد كده لقيتها بتقرب منى وبتحط ايدها على رجلى فبدأت أبوس فيها وبعد كده طلبت منى ندخل على السرير ،فدخلنا على السرير ودخلنا فى بوسه جامده طويله وبدأت تدوب فى ايدى وأنا بدأت أبوس فيها جامد وأفعص فى بزازها وأقرصها من حلماتها وهى دخلت ايدها جوه البنطلون وخرجت زبى وبدأت تدعك فيه وبتقولى زبك كبير أوى وأنا بطلت أفعص فى بزازها وهى دخلت زبى فى بوقها ونازله مص ولحس فى زبى ولا أجدع شرموطه ونازله فيه هرى وتدخله كله جوا بوقها وتخرجه وأنا مستمتع أوى .

    بعد كده نيمتها على السرير وبدأت أقلعها التيشيرت النص كم وبعد كده السوتيان اللى كان لونه أحمر فى أسود جامد ومثير وبدأت تظهر أمامى بزازها الكبيره أوى فضلت أدعك فيهم وأقرص فى الحلمات الوردية دى شويه وهى بدأت تتأوه بس بصوت مكتوم وبعد كده نزلت أقلعها الفيزون الضيق وبدأت تظهر طيزها المربربة قدامى وبعد كده قلعتها الكيلوت الفتله وظهر أمامى كسها الوردى الجميل كأنها بنت بنوت وزنبورها اللى طالع لبرا من الهيجان ونزلت على كسها بدأت ألحس شفرات كسها من الخارج بقوه وهى تصدر آاهات مكتومه وأنا عمال ألحس وأعض زنبورها بسنانى على خفيف وبدأت تصدر أاااااااه قويه سخنتنى أكتر وبعد كده قلبتها على بطنها ووصلت لفتحة طيزها الضيقة جدا لأنها ما اتناكتش فيها أبدا بدأت ألحس فيها شوية وبدأت أدخل صابع واحد فى خرم طيزها وبدأت تصوت وتقول اااااااااااااااااااه عاليه أوى وقعدت تترجانى أدخله فى كسها وبالفعل قومت من مكانى وأخدنا وضع 69 وتفيت على ايدى ودعكت زبى وكسها وحطيت زبى على باب كسها وبدأت أحركه واحده واحده لحد ما دخل كله وهى بدأت تتوجع وتقول ااااااااااااه صور سكس ، صور نيك .

    دخل ونيك بسرعه وأنا بدأت أسرع شوية بشويه وهى اااااااااه اااااااااااااااه وأنا بسرع جامد وجابت شهوتها مرتين وأنا لسه بنيك فيها وبدأت أصل للنشوة وهنزل فقولتها هجيبهم يا طنط قالتلى هاتهم جوا واوعى تخرجه وأنا بدأت أسرع لحد ما جبتهم جوا وبعد كدا قومنا وارتميت على السرير وهى نامت جمبى من أثر النيك وبعد مرور 10 دقايق قولتلها هطلب منك طلب قالتلى اتفضل قولتلها عايز أنيك طيزك قالتلى ياحبيبى أنا شرموطتك نيك فى أى حته تعجبك ، قومت نزلتها على الأرض وخليتها تقعد فى وضع السجود وجبت كريم ودهنت فتحة طيزها وزبى وبدأت أدخل زبى واحده واحده لحد لما دخل نصه وهى تصوت ااااااااااه اااااااااااااه أححححححح دخله كله مش قادرة وأنا فى حركه واحده دفعت بزبى لجوا طيزها لحد لما دخل كله وبدأت أنيك جامد وهى تصوت وتقول أنا متناكتك وشرموطتك نيكنى أوى وأنا حسيت ان أنا هجيب شهوتى تانى فقولتلها أجيبهم فين قالتلى هاتهم فى بقى روحت مخرج زبى ومدخله فى بوقها ونزلت كمية لبن فى بقها أكتر من الأول وهى بلعت اللبن كله وأنا بدأت ألبس هدومى لأن أنا اتأخرت على أمى ونزلت ولا كأن حاجه حصلت