Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

أشتهي زوجة عمي اللعوب و تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم

حصل ذلك من أكثر من خمسة عشر عاما مضت حينما كنت في طور المراهقة. كنت حينها أشتهي زوجة عمي اللعوب التي لم تتأخر فراحت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فنستمتع سوياً و كأنما خلقنا لبعضنا رغم فارق العمر. كان ذلك من أعوام عديدة إلا أن خبرتي مع دينا لا زالت عالقة بذاكرتي كانها حصلت بالأمس القريب!

كنت حينها في طور المراهقة في الثامنة عشرة أو أقل قليلاً. كنت هائجاً كنت أتفرج على مجلات السكس والأفلام في ذلك الوقت و أمارس العادة السرية على تلك المجلات والأفلام أو أني أتخيل احد البنات والنساء الجميلات في حارتنا وكانت على راسهن زوجة عمي! كانت دينا قد تزوجت عمي من ثلاثة أعوام فقط شابة جميلة جداً جسمها يخبل العقل خمرية البشرة عمرها في الثالثة و العشرين. علقتها بقوة فكنت دائما أحاول استراق النظر عليها وهي تبدل ملابسها أوتدخل لتتحمم عندما اكون عندهم. ذات يوم بينما كنت راجعا من المدرسة وجدتها بالباب فحييتها فأخبرتني بعدم وجود أبي سلفها أو أمي لانهما في مشوار لحضور زفاف عندها. تغذيت عندها وكانت ترتدي بيجامه ضيقه قليلا كيلوتها باين حرفه وعليها وجلسنا قليلا ثم تركتني وذهبت لغرفة أخرى لأسمعها تتأوه وتتمحن فخلت أن أحدا ينيكها فدخلت عليها لأجدها تتكلم بالهاتف وتدعك كسها! رأتني وأسرعت دون أن أحدثها أو تحدثني ولكنها عرفت أن شاهدتها في ذلك الوضع! خرجت ثم لمحتني وذهبت للحمام وانتظرت قليلا ولحقتها وألقيت نظره من خرم الباب فوجدتها عاريه تماما! انتصب زبري وخلعت ثيابي ودخلت عليها فنظرت الي وقالت : هاااا…أنت قالع ليه…قلت : عاوز أستحم….راحت تخبي بزازها وكسها مني بيديها وهي تضحك: عيب كدا…انت مجنون…دفعتني فخرجت غاضباً فخرجت وهي تضحك ثم ذهبت لغرفة نومها وهي شبه عارية ضاربة البشكير حول وسطها! كنت أشتهي زوجة عمي اللعوب بقوة حينها وراحت هي تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فدخلت عليها لأجدها تجلس على السرير وتلبس قميص نوم شبه شفاف ! ابتسمت وهي تراني أبحلق فيها ثم قالت: أقفل الباب و تعالى…فعلت ثم ضحكت وقالت: عاوز أيه…علت أنفاسي ونظرت لثدييها الظاهرين وزراعيها العاريين فضحكت ثم قالت: عاوز تجرب…خلعت قميصها ثم غطت بزازها وقالت: بس سر بينا ميطلعش برا…أومأت برأسي مذهولاً…

افلام نيك عربي - سكس اخوات مترجمسكس محارمسكس حواملنيك محارم مترجمسكس جديدنيك خلفي مترجمسكس مترجم مصريسكس محارم عربي .

استلقت دينا زوجة عمي اللعوب فرحت أخلع ملابسي كالمجنون لأراها تنض فأحضنها و تضمني و أمسكت شفتي بفمها وبدأت تمصهم وصرت افرك ثدييها وكسها وبقينا نمص ونفرك نصف ساعه لتنام على ظهرها كي الحس كسها ففعلت ورحت الحس وبدأ يخرج ماء كسها طعمه كالعسل وهي تأن وتقول اه اه اه ادخل زبك بسرعه بكسي أرجوك…بالفعل راحت أدخل زبي بكسها فدفعته دفعه واحده بكسها فشهقت وصرخت ادخله وأخرجه بسرعه وأحسست بخصيتي تضربان بشفرات كسها و راحت تأن و أنا بدأت أمص حلمات ثدييها وأدغدغها بلساني قالت حبيبي لا تنزل داخل كسي أريد أن اشرب حليبك وعندما صار وقت القذف أخرجته ووضعته بفمها وصارت تلتهم حليبي كله حتى آخر قطره و ركبتها اقبل رقبتها! بعد قليل جلسنا فصارحتني أنها لم تكن تتوقعني بكل تلك الفحولة فقلت لها انا لم اشبع بعد فضحكت وقالت انا ملكك هذه الليلة افعل بي ما تشاء وكنت أشتهي زوجة عمي اللعوب فاخذت تلبي رغبتي و تمارس معي الجنس المحرم فأمسكت زبري ووضعته بفمها وبدأت تمصه حتى ينتصب وما ان انتصب حتى رفعت ساقيها وأدخلته بكسها حتى آخره ثم أخرجته وضممت بزازها و ادخلته بينهما وقمت بعدة وضعيات فسألتني عن مصدر خبرتي فأجبتها بانها أفلام افلام السكس..راحت تصرخ و أنا انيكها و تتأوه لقد انزلت شهوتها الداخلية وأنا لم استطع أن أسيطر على نفسي فقذفت حمم زبري في أحشاءها. في الصباح ذهبت لمدرستي لأعود أليها فأدرنا فيلم سكس مما معي وبدأ النيك من جديد بيننا فبدأت بمص شفافها وفرك بزازها ودعك كسها حوالي ربع ساعه حتى تهيجت وهي تمص زبي. ثم أني دهنت خرم طيزها بكريم ووضعت قليلا على زبري و أدخلته فيها من خلفها في طيزها وهي تتألم وتتأوه حتى وصل إلى الربع فقالت يؤلمني أرجوك أخرجه فأخرجته وأرحتها قليلا ثم عاودت أدخاله حتى وصل الى النصف وبدأت ادخل وأخرجته حتى توسع خرمها وماهي الا لحظات وأخرجته وقذف على صدرها وارتحنا قليلا لنعود من جديد لنيك الطيز ولكن تلك المرة أطلت فيها و كانت ترجوني أن ابدل عليها لأنها تحب نيك الكس اكثر ففعلت هكذا طوال الليل حتى قذف حليبي داخل كسها الجميل. في الصباح كذلك ذهبت لدراستي وعدت لبيتي لأن أبي وأمي كانا قد عادا. الحقيقة أني بقيت أمارس مع زوجة عمي كلما امكنت لنا الفرصة وكانت أحايين كثيرة تبعث لي بحجة أني أقضي لها طلبات في غيبة عمي فكنا نستمتع بشدة وذلك حتى اتت فرصة لعمي للسفر لدولة عربية فمن ساعتها للآن لم أرها ولم ترني.

Écrire un commentaire

Optionnel